Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 8, halaman 243

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة والنجم
  4. تنبيه

وأمّا ﴿رَآهُ﴾ فأمال الرّاء والهمزة النّقّاش عن الأخفش عنه، وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش وأمال الهمزة، وفتح الرّاء الجمهور عن الصّوري، وفتح الجمهور عن الحلواني عن هشام الرّاء والألف في الكلمتين والأكثرون عن الدّاجوني على إمالتهما فيهما، وقرأ أبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى بإمالة الرّاء والهمزة في ﴿رَأْيَ﴾، وبفتحهما في رواية الجمهور عن العليمي، ومن طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى وعن الرزاز عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة من (العنوان)، وكذا الخلف له في ﴿رَآهُ﴾ إلاّ أنّ العليمي عنه بفتح الرّاء والهمزة، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما فيهما، ووافقهم الأعمش، وفتحهما فيهما قالون وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.

واختلف في ﴿ما كَذَبَ﴾ (¬١) فهشام، وكذا أبو جعفر بتشديد الذّال أي ما رآه محمد بعينه صدّقه قلبه ولم ينكره، و «ما» مفعول به موصول، والعائد محذوف، ففاعل «رأى» ضمير يعود على النّبي ﷺ، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بتخفيفهما، فقيل فيها ما قيل في الأولى، و ﴿كَذَبَ﴾ يتعدى بنفسه، وقيل: هو على إسقاط الخافض، أي: فيما راه قاله مكّي (¬٢) وغيره، وجوّز في ما وجهين أحدهما: أن تكون بمعنى الذي، والثّاني: أن تكون مصدرية، ويجوز أن يكون فاعل «رأى» ضميرا يعود على الفؤاد، أي: لم يشك قلبه فيما راه بعينه قاله في (الدر)، وقال البيضاوي: "أي: ما كذب بصره بما حكاه له، فإنّ الأمور القدسية تدرك أولا بالقلب ثمّ تنتقل منه إلى البصر، أي: ما قال فؤاده لمّا راه لم أعرف، ولو قال ذلك لكان كاذبا لأنّه عرفه بقلبه كما رآه ببصره" انتهى.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 8، ص 243 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.