القراءات وتوجيهها
اختلف في ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ (¬١) فأبو جعفر بجر الرّاء صفة ل ﴿أَمْرٍ﴾، ويرتفع «﴿كُلُّ﴾» حينئذ بالعطف على «﴿السّاعَةُ﴾» فيكون فاعلا، أي: "اقتربت الساعة وكل أمر مستقر"، وهذا قاله الزّمخشري، وتعقبه أبو حيّان بطول الفصل بجمل ثلاث وبغير ذلك ممّا يطول ذكره، وأعربه غيره بأنّ خبر المبتدأ قوله: ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ أخبر عن كلّ أمر مستقر بأنّه حكمة بالغة، ويكون قوله ﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ جملة اعتراض بين المبتدأ وخبره، وأعربه آخر بأنّ الخبر مقدر، أي:
بالغوة لأنّ ما قبله وكذبوا واتبعوا أهواءهم، أي: وكل أمر مستقر لهم في القدر لهم من شر أو خير بالغوة.
ووقف على ﴿تُغْنِ﴾ (¬٢) بالياء يعقوب.
ووقف على ﴿يَدْعُ﴾ (¬٣) بالواو/، وقنبل، وكذا يعقوب لكن بخلف عن الأوّل/ ٤٣١ أ/ كما في «الوقف على المرسوم».
وأثبت الياء في ﴿الدّاعِ إِلى﴾ (¬٤) وصلا ورش وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر وفي الحالين البزّي، وكذا يعقوب.
وقرأ ﴿نُكُرٍ﴾ (¬٥) بسكون الكاف ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وذكر ب «البقرة».