﴿خاشِعاً﴾ و «﴿خاشِعاً﴾» و «﴿خاشِعَةً﴾» على الحال من ضمير ﴿يُخْرَجُونَ﴾، والعامل فيه ﴿يُخْرَجُونَ﴾ لأنّه فعل متصرف، وفي هذا دليل على بطلان مذهب الجرمي أنّه لا يجوز تقدم/الحال على الفعل وإن كان متصرفا، قد قالت العرب: «شتى تؤوب/ ٤٣٢ أ/ الحلبة» ف «شتى» حال وقد تقدمت على عاملها وهو تؤوب لأنّه فعل متصرف، قاله الإمام أبو حيّان في (النّهر) (¬١)، وقال غيره: ينتصب يوم على الظرف من قوله ﴿يُخْرَجُونَ﴾، أي: يخرجون في ذلك اليوم، وخشعا حالا، أي: يخرجون من الأجداث في حال الخشوع إلى شيء نكر، قال الدّاني (ك)، وقيل: (ن) على نصب «يوم يخرجون»، و «خاشعا» حالا للفصل بين الفعل والظرف والحال وصاحبها.
﴿مُنْتَشِرٌ﴾ (¬٢): (ك)، أي: الداع: (ك) أيضا.
﴿عَسِرٌ﴾ (¬٣): (ت).
﴿وَاُزْدُجِرَ﴾ (¬٤)، و ﴿فَانْتَصِرْ﴾ (¬٥)، و ﴿مُنْهَمِرٍ﴾ (¬٦)، و ﴿قُدِرَ﴾ (¬٧)، ﴿وَدُسُرٍ﴾ (¬٨)،