[المرسوم] (¬١)
قال الجحدري كلّ ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ (¬٢) في القرآن بألف فيه، أي: في الإمام سواها، أي:
بقية المصاحف نحو ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ انتهى.
وكتب في المصحف الشّامي «ذا العصف» (¬٣) بألف، وفي سائر المصاحف ﴿ذُو﴾ بالواو.
وكتب في الشّامي «﴿ذُو الْجَلالِ﴾» (¬٤) آخر السّورة بواو، في سائرها «ذي» بالياء، الحرف الأوّل في كلّ المصاحف بالواو، ووجه المخالفة لتوافق كلّ قراءة رسما تحقيقا.
واختلف في إثبات الألف وحذفها من ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (¬٥) كلّ ما في «الرحمن».
وكتبوا في العراق ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ (¬٦) بياء بغير ألف بين الشّين والتّاء، ونصّ عليه الغازي في «هجاء السنة» لأنّ الهمزة المفتوحة بعد الكسرة ترسم ياء على تخفيفها، ورسمت في غيرها بلا ياء ولا ألف.
وكتبوا ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي﴾ (¬٧) بالياء.
*****