والجيم، والياء التّحتية، والدّال والصّاد المهملتان، واللاّم والرّاء والنّون والباء الموحدة والميم والواو، فالهمزة والموحدة والجيم والدال ضعفها: الانفتاح والاستفال، وقوتها: الجهر والشدة، والعين المهملة، والياء التّحتية، والنّون، واللاّم، والرّاء، والواو، والميم، قوتها: الجهر وبعض الشدة، وضعفها: الاستفال والرّخاوة، والغين المعجمة ضعفها: الرّخاوة والانفتاح، وقوتها: الاستعلاء والجهر، والصّاد ضعفها: الهمس والرّخاوة، وقوتها: الاستعلاء والإطباق.
وإذا تقرر هذا فليعلم أنّ:
التّجويد هو: مصدر جوّد تجويدا، إذا أتى بالقراءة مجوّدة الألفاظ، وهو تقويم حروفها، وإعطاؤها حقّها، وتوفيتها واجب مستحقها، من غير إفراط ولا تفريط، ولا تكلّف ولا تعسّف ولا تخليط، سالمة من تمضيغ (¬١) اللسان، وتقعير (¬٢) الفم، وتعويج الفك، وتقطيع المدّ، وتطنين (¬٣) الغنّات، وحصرمة/الرّاءات، إلى غير ذلك ممّا تنفر عنه الطّباع، وتمجه القلوب والأسماع (¬٤)، والله تعالى يرحم الإمام أبا الحسن السّخاوي، فلقد أجاد وأفاد حيث قال (¬٥):
لا تحسب التّجويد مدّا مفرطا … أو مدّ ما لا مدّ فيه لوان
أو أن تشدّد بعد مدّ همزة … أو أن تلوك الحرف كالسّكران
أو أن تفوه بهمزة متهوّعا … فيفر سامعها من الغثيان
للحرف ميزان فلاتك طاغيا … فيه، ولا تك مخسر الميزان