وقرأ ﴿وَرِضْوانٌ﴾ (¬١) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن، وكسرها الباقون، وسبقا ب «البقرة» و «آل عمران» (¬٢).
واختلف في ﴿بِما آتاكُمْ﴾ (¬٣) فأبو عمرو بقصر الهمزة من الإتيان، أي:
بما جاءكم، وفاعله ضمير (ما) مناسبة، أي: على الذي فاتكم، وبالذي آتاكم على حدّ: ﴿ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ﴾ (¬٤)، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالمد من الايتاء، أي: بما أعطاكم الله إيّاه ففاعله ضمير اسم الله - تعالى - المتقدم، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، والمراد: "بالفرح الموجب للبطر والاحتيال، ولذلك عقبه بقوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ " (¬٥)، وأمالها حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
وقرأ ﴿بِالْبُخْلِ﴾ (¬٦) بفتح الباء والخاء حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن (المبهج) بخلف، والباقون بالضّم والسّكون، وافقهم ابن محيصن في الوجه الآخر عنه.
واختلف في إثبات ﴿هُوَ﴾ من قوله ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (¬٧) وحذفها، فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بحذفها على جعل ﴿الْغَنِيُّ﴾ خبر «إنّ»، وفيه موافقه لمصحف