Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 379

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية
  4. [قانون الحروف حالة التركيب]

تفخيم، بل بحسب ما يتقدمها، فإنّها تتبعه ترقيقا وتفخيما "، ثمّ قال:" وأمّا نصّ بعض المتأخرين على ترقيقها بعد الحروف المفخمة فهو شيء وهم فيه، ولم يسبقه إليه أحد، وقد ردّ عليه المحققون، كالعلامة ابن بصخان في مؤلف سماه: (التّذكرة والتّبصرة، لمن نسي تفخيم الألف أو أنكره)، ونسب من أنكر التّفخيم إلى الجهل، وغلظ الطباع، وعدم الاطلاع، معلّلا جهله بدعواه ترقيق ﴿فِصالاً﴾، و «طال» في قراءة ورش بتغليظ اللام، وأنّ ترقيقها متعذر غير ممكن، لأنّه اكتنفها حرفان مغلظان، وأمّا غلظ طباعه: فإنه لا يفرّق بين ألف ﴿وَحالَ﴾ و ﴿طالَ﴾، وأمّا عدم اطلاعه: فإنّ أكثر النّحاة نصّوا على تفخيمها، وأيّد ذلك بوقوف إمام النّحو والقراءات في عصره أثير الدين أبو حيّان عليه وتصويبه له " (¬١)، والله أعلم.

وأمّا الهمزة: فيتلطّف بها سلسة في النّطق من غير تعسّف، لبعد مخرجها مع التّحفّظ بترقيقها، نحو: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾، و ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، لا سيما إن أتى بعدها ألف، ك ﴿آياتٍ﴾، ويتأكد قبل مفخم، نحو: ﴿الطَّلاقَ﴾، وقبل مجانس أو مقارب أشدّ، ك ﴿اِهْدِنَا﴾، خوف التّهوّع بها (¬٢).

وبالهاء: متحفظا ببيانها لخفائها، نحو: ﴿بُهْتانٌ﴾، ﴿وَاِهْدِنا﴾، وربّما خرجت ممزوجة بالحاء (¬٣)، لا سيما إن كانت مكسورة ك ﴿عَلَيْهِمْ﴾، ويتأكد عند مجاورة مقارب ك ﴿وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (¬٤)، لا سيما إن اكتنفها ألفان، ك ﴿طَحاها﴾ (¬٥)؛ لاجتماع ثلاثة أحرف خفية، وكذا إذا شدّدت مدغمة في مثلها نحو: ﴿أَيْنَما يُوَجِّهْهُ﴾ (¬٦)،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 379 (SanadKitab #30041, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.