Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 9, halaman 30

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة التحريم
  4. القراءات وتوجيهها

القراءات وتوجيهها

أمال ﴿مَرْضاتَ﴾ (¬١) الكسائي منفردا ولم يمله نافع فى جميع طرقه بل فتحه كالباقين لكونه من ذوات الواو، ووقف عليها بالهاء الكسائي، وكذا خلف من (المصطلح)، والباقون بالتاء فأبو عمرو وقنبل خالفا أصلها.

وقرأ [نافع] (¬٢) ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى﴾ بهمزتين الأولى محققة والثّانية مسهلة بين الهمزة والياء ومبدلة واوا خالصة مكسورة، ونقل ابن شريح في (الكافي) تسهيلها كالواو فذلك ثلاثة لكن تعقب في (النّشر) الأخير بأنّه لا يصح نقلا ولا لفظا فإنّه لا يتمكن منه إلاّ بعد تحريك كسر الهمزة ضمة أو تكلف إشمامها الضّم وكلاهما لا يجوز ولا يصح، وقرأ الباقون بترك الهمزة في الأولى وتشديد الياء.

واختلف في ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ (¬٣) فالكسائي بتخفيف الرّاء، وقرأ الباقون بتشديدها فالتشديد بكون المفعول الأوّل معه محذوفا، أي: عرّف الرّسول ﷺ حفصة بعض ما فعلت وأعرض عن بعض تكرما منه وحلما، وأمّا التّخفيف: فمعناه جازى على بعضه، وأعرض عن بعض، وفي التفسير: أنّه أسر إلى حفصة شيئا فحدثت به غيرها فطلقها مجازاة على بعضه، ولم يؤاخذها بالباقي، والمراد ب ﴿بَعْضِ أَزْواجِهِ﴾ حفصة، والحديث هو بسبب مارية وكان ﵇ ألم بها في بيت حفصة فغارت من ذلك فطيّب خاطرها بامتناعه منها وأكتمها ذلك، ﴿فَلَمّا نَبَّأَتْ بِهِ﴾ أي أخبرت عائشة (¬٤)، وقيل: الحديث إنّما هو عسل كان يشربه عند حفصة فواطأت عائشة سودة وصفية

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 9، ص 30 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.