وقرأ ﴿أَنْ يُبْدِلَهُ﴾ (¬١) بفتح أوّله وتشديد ثالثة نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالسكون التّخفيف، وسبق ب «الكهف» (¬٢).
واختلف في ﴿نَصُوحاً﴾ (¬٣) فأبو بكر بضمّ النّون مصدر: «نصح نصحا ونصوحا» نحو: «كفر كفرا وكفورا»، و «شكر شكرا وشكورا»، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتحها وهي صيغة مبالغة ك «ضروب» و «قتول»، أسند النصح إليها/مبالغة، وهو صفة التائب فإنّه ينصح نفسه بالتوبة فيأتي بها على طريقتها، أو من النصاحة وهي الخياطة، وكأن التائب يرقع ما خرقه بالمعصية، وقيل من قولهم: "عسل ناصح"، أي: خالص من الشمع.
ووقف على ﴿اِمْرَأَتُ﴾ (¬٤) الثّلاثة ك ﴿اِبْنَتَ﴾ بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وسبق في باب «الوقف على المرسوم» (¬٥) تقريره، ولا يجوز أن يراد بالخيانة الفجور، ولم تبغ امرأة نبي قط، فقيل: خيانتهما بالنفاق، وقيل: بالنميمة، وعن مقاتل: اسم امرأة نوح والهة، وامرأة لوط والعة.
وقرأ ﴿وَقِيلَ﴾ (¬٦) بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن والشّنبوذي، وسبق غير مرة ذكره (¬٧).