Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 9, halaman 37

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة التحريم
  4. الوقف والابتداء

مظاهرة ومعينة والتالى مبتدأ، ولا حقه معطوف عليه، والخبر ﴿ظَهِيرٌ﴾ فيكون ابتدأ الجملة ب ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ وهو أمين وحي الله واختتامه بالملائكة فعلى هذا جبريل داخل في الظهراء لا في الولاية، ويختص الرّسول ﵊ ب ﴿اللهَ هُوَ مَوْلاهُ﴾، واكتنف ﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ جبريل والملائكة تشريفا لهم واعتناء بهم إذ جعلهم بين اللذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، قال الإمام أبو حيّان في (النّهر) (¬١): وهو يؤيد القائل بالوقف على ﴿مَوْلاهُ﴾ خلافا للعماني حيث خطأه معللا بأنّ الابتداء ب ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ وما بعده لا يفيد معنى على الانفراد وإنّما الفائدة في أن يقرنه بما قبله لأنّه عطف عليه، فليتأمل.

﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٢): (ك).

﴿ظَهِيرٌ﴾ (¬٣): (ت).

﴿وَأَبْكاراً﴾ (¬٤): (ت).

﴿وَأَهْلِيكُمْ﴾ (¬٥): (ن) لأن ﴿ناراً﴾ مفعول ثان ل ﴿قُوا﴾ أي حذروا فلا يفصل بينهما.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 9، ص 37 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.