القراءات وتوجيهها
اختلف في ﴿تَفاوُتٍ﴾ (¬١) فحمزة والكسائي بتشديد الواو من غير ألف، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيفها بعد الألف، وهما لغتان بمعنى واحد ك «التعهّد والتّعاهد» و «التّظهّر والتّظاهر»، والظاهر عموم خلق الرحمن من الأفلاك وغيرها فإنّه لا تفوت فيه ولا فطور، بل كلّ جار على الاتفاق والتناسب.
والخطاب في ﴿تَرى﴾ (¬٢) لكل مخاطب، أو للرسول ﷺ.
وأدغم لام ﴿هَلْ﴾ في تاء ﴿تَرى﴾ (¬٣) أبو عمرو، وهشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالإظهار، وسبق في «الإدغام الصغير».
وقرأ ﴿خاسِئاً﴾ (¬٤) بإبدال الهمزة ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وسبق في «الهمز المفرد».
وقرأ ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ (¬٥) بتشديد الياء في الوصل البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما ك «البقرة»، وبالإدغام أبو عمرو.
وقرأ ﴿فَسُحْقاً﴾ (¬٦) بضمّ الحاء الكسائي، وكذا ابن جمّاز وعيسى بن وردان لكن بخلف عنه الأوّل، وصحح في (النّشر) الوجهين عن الكسائي من روايتيه، وروى