﴿زَنِيمٍ﴾ (¬١): (ك) على قراءة التّالي بالاستفهام على تقدير: أنطيعه لأنّ ﴿كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ﴾، أو أتكون طواعيته لأنّ ﴿كانَ﴾ فيكون متعلقا بما بعده، ويدل عليه ﴿فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾، وكذا على قراءة الخبر حيث جعلناه يتعلق بما بعده، أي: قال ذلك حينئذ لأنّ كان متمولا مستظهرا بالبنين من فرط غروره، لكن العامل مدلول «قال» لا نفسه لأنّ ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله، قاله في «أنوار التّنزيل» (¬٢)، (ن) على قراءة الخبر حيث جعلناه يتعلق بالسابق، أي: لا تطع من هذه مثالبه لأن ﴿كانَ ذا مالٍ﴾، وحينئذ فهو علة ل ﴿وَلا تُطِعْ﴾.
﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (¬٣): (ك).
﴿الْخُرْطُومِ﴾ (¬٤): (ت).
﴿يَسْتَثْنُونَ﴾ (¬٥): (ك).
﴿كَالصَّرِيمِ﴾ (¬٦)، و ﴿صارِمِينَ﴾ (¬٧)، و ﴿مِسْكِينٌ﴾ (¬٨)، و ﴿مَحْرُومُونَ﴾ (¬٩)،