Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 386

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية
  4. [قانون الحروف حالة التركيب]

فإن قلت: قد أجمعوا على إدغام ﴿قُلْ رَبِّ﴾، والعلّة موجودة؟، أجاب صاحب (التّمهيد) أيضا: بأنّ الرّاء حرف مكرر منحرف، فيه شدّة وثقل، فضارع حروف الاستعلاء بتفخيمه، واللام ليس كذلك فجذب الرّاء اللاّم، جذب القوي للضّعيف، ثمّ أدغم الضّعيف في القوي على الأصل، بعد أن قوي بمضارعته بالقلب (¬١)، فاعلم.

وأمّا النّون: فهو أضعف من اللاّم بالغنّة، والأصل ألاّ يدغم القوي في الأضعف، ألا ترى أنّ اللاّم إذا سكنت كان إدغامها في الرّاء إجماعا، نحو: ﴿قُلْ رَبِّ﴾، ولا كذلك العكس، نحو: ﴿يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (¬٢)، وكذلك إذا سكنت النّون نحو: ﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾ (¬٣) كان إدغامها في اللاّم إجماعا، ولا كذلك العكس، نحو: ﴿بَلْ نَحْنُ﴾ (¬٤) انتهى.

وأمّا حكم لام الجلالة الشّريفة فيأتي إن شاء الله تعالى في اللاّمات من الأصول.

والنّون المتحرّكة: نحو: ﴿نَصْرُ﴾، و ﴿نَكَصَ﴾ يجب ترقيقها، خصوصا إذا لحقها ألف، نحو: ﴿أَتَأْمُرُونَ النّاسَ﴾ (¬٥)، فإن تكررت، ك ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ﴾ (¬٦) تعيّن التّحفّظ ببيانها، خصوصا إذا شدّدت، نحو: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ﴾ (¬٧) وكذا يجب التّحرّز التّام من خفائها في الوقف، نحو: ﴿الْعالَمِينَ﴾، و ﴿يُوقِنُونَ﴾، وأمّا السّاكنة فيأتي البحث فيها إن شاء الله تعالى/، وكذا ﴿تَأْمَنّا﴾ بيوسف (¬٨).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 386 (SanadKitab #30041, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.