المفعول به على المجاز قاله أبو حيّان في (النّهر) (¬١).
﴿شِيباً﴾ (¬٢): (ت) وفاقا لنافع والدينوري وهو صفة مفعولا ثان ل ﴿يَجْعَلُ﴾ قال العماني: ولم ينص أبو حاتم على الوقف عند قوله ﴿شِيباً﴾ لأنّه جعل قوله ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ صفة للنكرة كأنّ المعنى: فكيف تتقون يوما هذه صفته، والهاء في قوله ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ يرجع إلى «يوم» النكرة، انتهى.
﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ (¬٣): (ت) وفاقا للسجستاني.
﴿مَفْعُولاً﴾ (¬٤)، و ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ (¬٥): (ت) أيضا.
﴿مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ (¬٦)، و ﴿مِنَ الْقُرْآنِ﴾ (¬٧)، و ﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (¬٨): (ك).