الجنس فناسبه التكثير باعتبار الاشخاص، وقرأ الباقون بتخفيفها، وهذا السؤال هو لتوبيخ الفاعلين ل «الوأد» لأنّ سؤالها يؤول إلى سؤال الفاعلين.
واختلف في ﴿نُشِرَتْ﴾ (¬١) فنافع وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب بتخفيف الشّين، وقرأ الباقون بتشديدها للمبالغة في النّشر، أو لكثرة الصحف، أو شدة التطاير، والمراد:" صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كلّ إنسان كتابه، وقيل: الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء، وهي صحف غير صحف الأعمال".
واختلف في ﴿سُعِّرَتْ﴾ (¬٢) فنافع وابن ذكوان وحفص، وأبو بكر من طريق العليمي، وكذا رويس بتشديد العين، وقرأ الباقون بتخفيفها، وبه قرأ يحيى عن أبي بكر.
وأمال ﴿الْجَوارِ﴾ (¬٣) الدّوري عن الكسائي، ووقف عليه بالياء بعد الرّاء يعقوب كما مرّ في «الوقف على المرسوم».
واختلف في «بظنين» (¬٤) فابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا رويس بالظاء اسم المفعول من «ظننت فلانا» اتهمته، ويتعدى إلى مفعول واحد، أي: وما محمد على الغيب، - وهو ما يوحيه الله إليه - بمتهم، أي: لا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا يحرف، وهو توكيد لقوله - تعالى - ﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى﴾ (¬٥)، وقيل: