Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 9, halaman 217

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة التكوير
  4. القراءات وتوجيهها

الجنس فناسبه التكثير باعتبار الاشخاص، وقرأ الباقون بتخفيفها، وهذا السؤال هو لتوبيخ الفاعلين ل «الوأد» لأنّ سؤالها يؤول إلى سؤال الفاعلين.

واختلف في ﴿نُشِرَتْ﴾ (¬١) فنافع وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب بتخفيف الشّين، وقرأ الباقون بتشديدها للمبالغة في النّشر، أو لكثرة الصحف، أو شدة التطاير، والمراد:" صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كلّ إنسان كتابه، وقيل: الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء، وهي صحف غير صحف الأعمال".

واختلف في ﴿سُعِّرَتْ﴾ (¬٢) فنافع وابن ذكوان وحفص، وأبو بكر من طريق العليمي، وكذا رويس بتشديد العين، وقرأ الباقون بتخفيفها، وبه قرأ يحيى عن أبي بكر.

وأمال ﴿الْجَوارِ﴾ (¬٣) الدّوري عن الكسائي، ووقف عليه بالياء بعد الرّاء يعقوب كما مرّ في «الوقف على المرسوم».

واختلف في «بظنين» (¬٤) فابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا رويس بالظاء اسم المفعول من «ظننت فلانا» اتهمته، ويتعدى إلى مفعول واحد، أي: وما محمد على الغيب، - وهو ما يوحيه الله إليه - بمتهم، أي: لا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا يحرف، وهو توكيد لقوله - تعالى - ﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى﴾ (¬٥)، وقيل:

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 9، ص 217 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.