الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ﴾ (¬١): (ن)، وكذا ما عطف عليه لتأخر جواب القسم، فقيل:
هو ﴿قُتِلَ﴾ بتقدير: لقد، واختاره أبو حيّان في (النّهر) (¬٢)، "وحسن حذفها كما حسن في قوله: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحاها﴾، ثمّ قال ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾، أي: لقد أفلح، ويكون الجواب دليلا على لعنة من فعل ذلك وطرده من رحمة الله، وتنبيها لكفار قريش الذين يؤذون المؤمنين ليفتنوهم عن دينهم على أنّهم ملعونون بجامع ما اشتركا فيه من تعذيب المؤمنين" (¬٣)، وقد قيل: إنّ الجواب ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾، ومنعه ابن الأنباري (¬٤) لطول الكلام عنهما، وقيل: محذوف تقديره: لتبعثن ونحوه.
﴿وَمَشْهُودٍ﴾ (¬٥): (ت) وفاقا للجعبري على حذف الجواب بتقدير: لتبعثن.
﴿شُهُودٌ﴾ (¬٦): (ت) وربما جاز الوقف على الفواصل السّابقة عند قصر النفس عن بلوغ التمام.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ (¬٧): (ك).