Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 9, halaman 266

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الغاشية
  4. القراءات وتوجيهها

واختلف في ﴿تَصْلى ناراً﴾ (¬١) فأبو عمرو وأبو بكر، وكذا يعقوب بضمّ التّاء على ما لم يسم فاعله وهو من أصلاه الله، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتحها على تسمية الفاعل، والضمير على كلتا القراءتين للوجوه، وأمالها حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).

وأمال همزة ﴿آنِيَةٍ﴾ (¬٢) هشام من طريق الحلواني وفتحها الدّاجوني عنه.

واختلف في ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾ (¬٣) فنافع بالتاء من فوق مضمومة على ما لم يسم فاعله، «﴿لاغِيَةً﴾» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، أي: كلمة لاغية، أو جماعة لاغية، أو لغو فيكون مصدرا ك «العاقبة»، ووافقه ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس «يسمع» بياء من تحت مضمومة على ما لم يسم فاعله، أيضا «لاغية» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل أيضا، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والحسن واليزيدي، والتذكير والتأنيث واضحان لأنّ التّأنيث مجازي، وقرأ الباقون بفتح التّاء من فوق ونصب ﴿لاغِيَةً﴾ فيجوز أن تكون التّاء للخطاب عموما، أو للرسول ﵊، أي: لا تسمع أنت، وأن تكون للتأنيث، أي: لا تسمع الوجوه.

وقرأ «بمسيطر» (¬٤) بالسّين على الأصل قنبل من طريق ابن شنبوذ، وابن مجاهد من («المستنير»)، وابن ذكوان فيما رواه ابن مهران وابن الفحّام من طريق الفارسي

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 9، ص 266 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.