بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
القراءات وتوجيهها
أمال رءوس الآي سوى ﴿تَلاها﴾ و ﴿طَحاها﴾ (¬١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان)، وأبو عمرو في الثّلاثة عشر كلمة بين اللفظين، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح، وأمّا ﴿تَلاها﴾ و ﴿طَحاها﴾ فأمالهما كبرى الكسائي وبين اللفظين ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بين اللفظين كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.
وعن الأعمش «ثمود» (¬٢) المرفوع بالتّنوين، وسبق ب «الأعراف».
وعن الحسن «بطغواها» (¬٣) بضمّ الطّاء مصدر ك ﴿الرُّجْعى﴾ و (الحسنى) إلاّ أنّ هذا شاذ إذ كان من حقه بقاء الياء على حالها ك «السقيا» وبابها، هذا كله عند من يقول: «طغيت طغيانا» بالياء، فأمّا من يقول: «طغوت» بالواو فالواو أصل عنده، قاله أبو البقاء (¬٤)، والجمهور على فتح الطّاء مصدر من «الطغيان» قلبت فيه الياء واوا فصلا بين الاسم والصفة، يعني أنّهم يقرّون ياء «فعلى» بالفتح صفة نحو: «صديا»، ويقلبونها في الاسم نحو «تقوى» و «شروى» (¬٥) وكان الإقرار في الوصف لأنّه أثقل من الاسم، والياء أخف من الواو، فلذلك جعلت في الأثقل.
واختلف في ﴿وَلا يَخافُ﴾ (¬٦) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بالفاء وللمساواة