﴿وَالتِّينِ﴾ (¬١) وما عطف عليه: (ن) لأنّ جواب القسم ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا﴾ فلا يفصل بينهما.
﴿تَقْوِيمٍ﴾ (¬٢): (ك).
﴿سافِلِينَ﴾ (¬٣): (ك) على أنّ الاستثناء منقطع، أي: ثمّ رددناه بالهرم وذهول العقل وتغلب الكبر حتى يصير لا يعلم شيئا، أمّا المؤمن فمرفوع عنه القلم، (ن) على أنّه استثناء من ﴿الْإِنْسانَ﴾ المفسر بالجنس (¬٤).