وقرأ أبو بكر بإمالة «الرّاء» و «الهمزة» وهي طريق (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى وفتحهما معا من طريق العليمي، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما معا، وافقهما الأعمش (¬١).
وقرأ ﴿إِذا رَأَيْتَ﴾ (¬٢) بتسهيل الهمزة الثّانية نافع، وكذا أبو جعفر، زاد ورش من طريق الأزرق فأبدلها «ألفا» خالصة مع المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين، وحذفها الكسائي، وأثبتها الباقون محقّقة، وقد سبق البحث فيها ب «الأنعام» (¬٣).
ووقف على ﴿سَنَدْعُ﴾ (¬٤) بالواو قنبل بخلاف عنه، وكذا يعقوب بغير خلف، وكتبت بغير «واو» لأنّها تسقط في الوصل لالتقاء السّاكنين.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (¬٥).
*****