Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 410

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثاني: وهو علم العربية
  4. [قانون الحروف حالة التركيب]

والزّاي: إذا سكنت قبل مهموس نحو: ﴿ما كَنَزْتُمْ﴾ (¬١)، أو مجهور نحو:

﴿وِزْرَكَ﴾ (¬٢) وجب بيانها ممّا بعدها وإشباع لفظها خوفا من أن تصير سينا، خصوصا في الأولى، ويتأكد إن تكرّرت نحو: ﴿فَعَزَّزْنا﴾ (¬٣) لثقل التّكرير، وإن وليها ألف نحو:

﴿زادُوكُمْ﴾ (¬٤)، ﴿وَالزّانِيَةُ﴾ (¬٥) تعيّن ترقيقها.

وأمّا الفاء: فيجب بيانها إذا وليها ميم، نحو: ﴿تَلْقَفُ ما﴾ (¬٦)، أو واو، نحو: ﴿لا تَخَفْ وَلا﴾ (¬٧) لتأفّفها، كترقيقها قبل ألف، نحو: ﴿فاؤُ﴾ (¬٨)، وبيانها عند تكريرها نحو: ﴿فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ (¬٩)، و ﴿تَعْرِفُ فِي﴾ (¬١٠) عند من لم يدغم (¬١١).

وأمّا الواو: فيتحفظ ببيانها إن ضمت، نحو: ﴿تَفاوُتٍ﴾ (¬١٢)، أو كسرت نحو:

﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ﴾ (¬١٣) لئلا يخالطها غيرها، أو يقصر اللّفظ عن حقّها، فإن تكرّرت نحو: ﴿وُورِيَ﴾ (¬١٤) تأكد التّحفّظ بها، فإن لقيت السّاكنة واوا متحركة نحو: ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾ لزم بيان كلّ منهما، مع تمكن الأولى بالمدّ واللّين الطّبيعي خوف الإدغام الممتنع اتّفاقا، وطريقه ضمّ الشّفتين فتخرج صحيحة، فإن لم تجانس حركة السّابق،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 410 (SanadKitab #30041, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.