بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وفيها من القراءات
أدغم تاء ﴿وَالْعادِياتِ﴾ في ضاد ﴿ضَبْحاً﴾، وتاء ﴿فَالْمُغِيراتِ﴾ في صاد ﴿صُبْحاً﴾ (¬١) خلاّد كأبي عمرو، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وبه قرأ يعقوب من (غاية المطلوب) ك (المصباح).
﴿وَالْعادِياتِ﴾ (¬٢) الخيل، والمراد: خيل الغزاة تعدوا فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو.
﴿فَالْمُغِيراتِ﴾ (¬٣) يغير أهلها على العدو صبحا، أي: في الصبح.
وفي هذه السورة من الإدغام ثلاثة (¬٤).
*****