الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿بِأَصْحابِ الْفِيلِ﴾ (¬١) و ﴿أَبابِيلَ﴾ (¬٢): (ك).
﴿مَأْكُولٍ﴾ (¬٣): (م) على أنّ لام التالية متعلقة بفعل مضمر، أي: اعجبوا لإيلاف قريش، وهو قول الفرّاء (¬٤)، وقال الخليل: "متعلقة بقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾ (¬٥) "، (ن) على أنّها لام التّأكيد متعلّقة بسورة «الفيل» فقيل: بأولها، أي: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ليؤلّف قريش رحلة الشّتاء والصّيف، وقال الأخفش: "بآخرها" (¬٦)، وهما في مصحف أبيّ سورة واحدة بلا فصل، [وعن عمر ﵁ أنه قرأهما في الثانية من صلاة المغرب، وقرأ في الأولى ب «التين»] (¬٧)، أي: إنّما فعل ذلك بأصحاب الفيل لتألف قريش رحلة الشتاء والصيف، وذلك لأنّ مكة كانت قليلة المكاسب فكانوا يرحلون إلى الشام في الصيف وإلى اليمن في الشتاء للتجارة والميرة، وتبقى مكة خالية ممن يحمي نساءهم وأولادهم، فلو ظفر بهم أصحاب الفيل لطمع فيهم سائر العرب، فالله - تعالى - أهلك أصحاب الفيل لئلا يطمع فيهم غيرهم، فامتنّ الله عليهم