[القراءات وتوجيهها] (¬١)
وأمال ﴿عابِدُونَ﴾ و ﴿عابِدٌ﴾ (¬٢) كلّ ما فيها هشام من طريق الحلواني، بالإمالة للكسرة التالية، وفتحها عن الدّاجوني، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ هشام في وجهه الثّاني.
وفتح ياء الإضافة من ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ (¬٣) نافع، والبزي بخلف عنه، وهشام، وحفص، وسكنها الباقون.
وأثبت الياء بعد النّون في ﴿دِينِ﴾ (¬٤) مطلقا أبو جعفر، ووافقه في الوصل الحسن، وقرأ الباقون بحذفها مطلقا.
ففيها من ياءات الإضافة واحدة (¬٥)، ومن الزوائد (¬٦) كذلك.
*****
(¬١) زيادة يقتضيها السياق.
(¬٢) الكافرون: ٣، ٤، ٥، النشر ٢/ ٦٦.
(¬٣) الكافرون: ٦، النشر ٢/ ٤٠٥، المبهج ٣/ ٤٣٢، مصطلح الإشارات: ٥٦٦، إيضاح الرموز: ٧٣٦، مفردة الحسن: ٥٧٠.
(¬٤) الكافرون: ٦، مفردة الحسن البصري: ٥٧٠، النشر ٢/ ١٨٣ وفيه أن الذي يثبت الياء في الحالين هما يعقوب وابن كثير، وما ذكره المؤلف لأبي جعفر سبق قلم، وانظر: المبهج ٢/ ٨٩٦، مصطلح الإشارات: ٥٦٦، إيضاح الرموز: ٦٨٨.
(¬٥) أي قوله تعالى ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ الآية: ٦، فتحها نافع وهشام وحفص والبزي بخلاف عنه، النشر ٢/ ٤٠٥.
(¬٦) قوله تعالى ﴿دِينِ﴾ الآية: ٦، أثبتها في الحالين يعقوب، النشر ٢/ ٤٠٥.