Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 9, halaman 412

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الناس
  4. وهذه خاتمة حسنة

وإن عظمت فمدّوا إلى الله يد المسألة وتضرّعوا إليه وابتهلوا، وصدقوا في الطّلبة (¬١)، وتحقّقوا بالرّغبة، وعلموا أن لا ملجأ ولا منجا من الله إلاّ إليه مع ملاحظة قوله - تعالى - ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (¬٢).

ومنهم قوم كانوا يصلون الخاتمة بالفاتحة عودا على بدء من غير فصل بينهما لا بدعاء ولا بغيرة وذلك لوجهين:

أحدهما: ما رواه الترمذي من حديث أبي سعيد أنّ رسول الله ﷺ قال: يقول الله:

"من شغله القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " (¬٣).

والثّاني: ما في ذلك من التّحقق بمعنى الحلول والارتحال المذكور في الحديث /المروي من طريق عبد الله بن كثير عن درباس مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب عن النّبي ﷺ أنّه كان إذا قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ افتتح من ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ ثمّ قرأ البقرة إلى ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ثمّ دعا بدعا الختمة ثمّ

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 9، ص 412 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.