Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 421

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثالث: وهو الوقف والابتداء
  4. [سبب تقديم الوقف على الابتداء]

الثّاني: قال [التورشتي] (¬١): هذه الرواية ليست بسديدة في الألسنة، ولا بمرضية في اللهجة العربية، بل هي ضعيفة، لا يكاد يرتضيها أهل البلاغة، ولا ريب أنّه ﷺ كان أفصح النّاس لهجة، فالأظهر أنّه ﵇ إنّما كان يقف ليبين للمستمعين رءوس الآي، ولو لم يكن لهذا لما وقف على ﴿الْعالَمِينَ﴾، ولا ﴿الرَّحِيمِ﴾، لما في الوقف عليهما من قطع الصّفة عن الموصوف، ولا يخفى ما في ذلك، ولذا استدرك الترمذي والله أعلم -، بقوله:" وحديث الليث أصحّ "، نعم لا ينبغي أن يقال في الوقف على ما ذكر في حديثها: أنّه قبيح، والوقف على كلّ كلمة جائز، ووصل القرآن كلّه جائز، وقد يكون الوقف حسنا على تقدير، وكافيا على آخر، وتاما على غيرهما.

وأمّا النّاقص: فقد يكون بعضه أقبح من بعض، كالوقف على ما يحيل المعني:

نحو الوقف على: ﴿وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ﴾ (¬٢) فلا يجوز تعمّد الوقف عليه، لفساد المعني المراد من القرآن، وأقبح منه الوقف على نحو: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي﴾ (¬٣)، و ﴿لا إِلهَ﴾ (¬٤)، ﴿وَما مِنْ إِلهٍ﴾ (¬٥)، ما لم ينقطع نفس القارئ، ولم يتمكن من الوصل.

واستدلوا لعدم جواز ذلك بما روي:" أن رجلين جاءا إلى النّبي ﷺ فتشهد أحدهما فقال: "من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصمها"، ووقف، فقال له رسول

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 421 (SanadKitab #30041, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.