Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 425

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء الثالث: وهو الوقف والابتداء
  4. [سبب تقديم الوقف على الابتداء]

﴿رَبِّهِ فَصَلّى (١٥) * بَلْ﴾ (¬١)، وقوله: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١) * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (¬٢)، فإن كانت بل للعطف، وهو أن يليها مفرد كقوله: "قام زيد بل عمرو" امتنع الابتداء بها، لأنّه لا يفصل بينها وبين المعطوف عليه (¬٣).

وأمّا «بلى»: وهي حرف جواب يختص بالنفي، ويفيد إبطاله، سواء كان مجردا نحو ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي﴾ (¬٤) أو مقرنا بالاستفهام، حقيقيّا كان، نحو: أليس زيد بقائم؟، فيقول: بلي، أو توبيخيّا، نحو: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى﴾ (¬٥)، أو تقريرا نحو: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨) * قالُوا بَلى﴾ (¬٦)، ووقعت في القرآن في اثنين وعشرين موضعا، وهي على ثلاثة أقسام:

ما لا يجوز الوقف عليه إجماعا؛ لتعلّق ما بعدها بما قبلها، وذلك في سبعة:

في الأنعام: ﴿بَلى وَرَبِّنا﴾، وفي النحل: ﴿بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا﴾، وفي سبأ: ﴿قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾، وفي الزمر: ﴿بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي﴾، وفي الأحقاف: ﴿بَلى وَرَبِّنا﴾، وفي التغابن: ﴿قُلْ بَلى وَرَبِّي﴾، وفي القيامة: ﴿بَلى قادِرِينَ﴾ (¬٧)، نعم جوّزه السّخاوي (¬٨) في سبأ والتغابن؛ لأن ما بعد ﴿بَلى﴾ يجوز الابتداء به، فيقول: ﴿وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ (¬٩)، فيكون ردّا لنفيهم البعث، ثمّ أقسم على البعث، فهو وقف كاف؛ لأنّ تعلقه من جهة المعنى، لا من جهة اللّفظ.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 425 (SanadKitab #30041, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.