وتنقسم القافية أيضا باعتبار الحروف إلى ستة:
الأوّل: الرّوي:
وهو: الحرف الذي يلزم القصيدة بأسرها وتنسب إليه، كقوله (¬١):
ألا كلّ شئ ما خلا الله باطل … وكل نعيم لا محالة زائل
فاللاّم هي الرّوي، ولذلك تسمى القصيدة لامية، وكلّ رويّ حرّكوه فقافيته مطلقة، وإن سكّنوه فمقيّدة، لأنّها قيّدت عن التّحريك.
الثّاني: الوصل:
ويكون بأربعة أحرف تجيء على أثر الرّوي، وهي: الألف، والواو، والياء السّواكن، والهاء سواء كانت ساكنة أو متحركة.
فالألف كقوله (¬٢):
أمن آل سلمى عرفت الطّلولا … بذي حرض ماثلاث مثولا
فاللاّم القافية، والألف بعدها وصل.
والياء كقوله (¬٣):