منهم من قال به من أوّل «ألم نشرح» ميلا إلى أنّه لأوّل السّورة، أو من آخر «الضحي» ميلا إلى أنّه لآخر السّورة، وفي (التّيسير) وفاقا لأبي الحسن ابن غلبون كوالده أبي الطّيّب في (إرشاده)، وصاحب (العنوان) و (الهادي) و (الهداية) و (الكافي) أنّه من آخر «الضحى» (¬١).
وفي (المستنير) أنّه من أوّل «ألم نشرح»، وكذا في (إرشاد) أبي العز، وهو الذي في (روضة) أبي العلاء، وفي (التّجريد) من قراءته على مؤلفه عبد الباقي (¬٢).
ومنهم من قال به من أوّل «والضحى» كأبي علي البغدادي في (روضته)، وقرأ به صاحب (التّجريد) على الفارسي والمالكي (¬٣).
وأمّا قول الشّاطبي (¬٤):
وقال به البزّيّ من آخر الضّحى … وبعض له من آخر اللّيل وصّلا
فتعقبه في (النّشر) بأنّه لم يرو أحد التّكبير من آخر «والليل» كما ذكروه من آخر «والضحى»، ومن ذكره كذلك فإنما أراد كونه من أوّل «الضحى»، قال: ولا أعلم أحدا صرّح بهذا اللفظ إلاّ الهذلي في كامله تبعا للخزاعي في (المنتهى) وإلاّ الشّاطبي (¬٥).