Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 514

  1. الوسائل
  2. وهاك ذكر ما في هذه الأجزاء السبعة
  3. وأما الجزء السابع وهو: التكبير
  4. والكلام في التكبير فيه مباحث
  5. أولها: في سببه ومحله

وثانيهما: قطعه عن آخر السّورة، ووصله بالبسملة مع القطع عليها والابتداء بالسّورة، وهو ظاهر كلام الشّاطبيّة، ونصّ عليه الفاسي ومنعه الجعبري في شرحه، قال ابن الجزري:" ولا وجه لمنعه إلاّ على تقدير أن يكون التّكبير لآخر السّورة، وإلاّ فعلى أن يكون لأوّلها لا يظهر لمنعه وجه، إذ غايته أن يكون كالاستعاذة، ولا شك في جواز وصلها بالبسملة وقطع البسملة عن القراءة " (¬١) كما يأتي ذلك إن شاء الله - تعالى

وأمّا الثّلاثة المحتملة على التقديرين:

فأوّلها: وصل التّكبير بآخر السّورة وبالبسملة وبأول السّورة، اختاره في (الشّاطبيّة) ونصّ عليه في أصلها، وذكره في (المبهج) و (التّجريد) (¬٢).

وثانيها: قطعه عن آخر السّورة عن البسملة مع وصل البسملة بأول السّورة، ويخرج من الشّاطبيّة/كما نصّ عليه الجعبري كالفاسي، واختيار طاهر بن غلبون وأبي معشر (¬٣).

وثالثها: القطع عن آخر السّورة وعن البسملة وقطع البسملة عن أوّل السّورة، وهو ظاهر من كلام الشّاطبي، ونصّ عليه الجعبري كالفاسي، ومنعه مكّي قال في (النّشر):" ولا وجه لمنعه على كلا التقديرين " (¬٤).

والمراد بالقطع والسّكت هنا في هذه الأوجه المذكورة الوقف المعروف لا

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 514 (SanadKitab #30041, hlm. urut 493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.