تقديم الصّريح، ودلّ على التقدير قوله: "إذا صح" (¬١) أي إظهاره كما في (التّيسير) لأنّه لو رواه لما علّقه.
وفائدة ذكره بيان علّة الإظهار الصّحيحة من الفاسدة، مع رفع توهّم الإخلال، ويسمى الاستدلال لمذهب المخالف في الاصطلاح تبرعا " (¬٢)، انتهى.
وأمّا النّون: فسبعون نحو: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ﴾ (¬٣).
وأمّا الرّاء: فخمسة وثلاثون حرفا نحو: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾، ﴿الْأَبْرارِ * رَبَّنا﴾، ﴿شَهْرُ رَمَضانَ﴾ (¬٤).
وأمّا التّاء: فأربعة عشر حرفا نحو: ﴿الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما﴾ ونحو: ﴿الشَّوْكَةِ تَكُونُ﴾ (¬٥).
وأمّا الثّاء: فثلاثة: ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ في البقرة والنساء، و ﴿ثالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ (¬٦) في المائدة.
وأمّا السّين: فثلاثة مواضع: ﴿النّاسَ سُكارى﴾، ﴿لِلنّاسِ سَواءً﴾، كلاهما في الحج، ﴿الشَّمْسَ سِراجاً﴾ (¬٧) في نوح (¬٨).
وأمّا الباء: فعند من لم يبسمل بين السّورتين أو بسمل ولم يصل آخر السّورة بالبسملة سبعة وخمسون حرفا، وعند من بسمل، ووصل تسعة وخمسون حرفا