Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 35

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الأول في الإدغام
  4. النوع الأول الكبير
  5. ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره
  6. الفصل الثاني من الإدغام الكبير في إدغام المتقاربين والمتجانسين
  7. [ما يدغم من المثلين والمتجانسين في الحروف]
  8. فأما «الحاء» المهملة

ووجه الجعبري الإظهار كغيره بكراهة اجتماع ثلاث تشديدات في كلمة (¬١)، يعني: لو أدغم.

فهذا ما أدغم من هذا الفصل ممّا اجتمع في كلمة واحدة.

فإن اجتمع المتقاربان أو المتجانسان وكان أوّلهما آخر كلمة وثانيهما أوّل الأخرى ولا مانع من الموانع المتقدّمة قريبا فيدغم الأوّل منهما في الثّاني إذا كان الأوّل أحد الحروف السّتّة عشر:

الخمسة المختصّة بهذا الفصل، والأحد عشر المشتركة المنبّه عليها في فصل المثلين وهي: الحاء المهملة، والجيم، والسّين، والشين، والضّاد المعجمة، والدّال، والذّال، والقاف، والكاف، واللاّم، والنّون، والرّاء، والتّاء، والثّاء، والباء، والميم:

فأمّا «الحاء» المهملة:

فتدغم في «العين» المهملة في حرف واحد وهو:

﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ﴾ (¬٢)، بالنّص كما رواه أبو عبد الرحمن عن أبيه اليزيدي، ورواه شجاع وعبّاس وأبو زيد عن أبي عمرو نفسه، وعليه جميع طرق ابن فرح عن الدّوري، وابن جرير من جميع طرقه عن السّوسي، فتخصيص هذا الموضع يدل على أنّ إدغام «الحاء» في «العين» ليس بقياس، بل مقصور على السّماع وضعف الاعتماد على مطلق ما روي أنّ اليزيدي قال: من العرب من يدغم «الحاء» في «العين» نحو: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ﴾ (¬٣)، وكان أبو عمرو لا يرى ذلك، إذ معناه - كما تقدّم - أنّه لا يرى ذلك قياسا، بل يقصره على السّماع، وقد روي إظهاره عن أبي الزّعراء من جميع طرقه عن الدّوري جمهور العراقيين، وكذلك رووه من جميع طرق السّوسي عنه، قال في (النّشر): "والوجهان صحيحان" (¬٤).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 35 (SanadKitab #30041, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.