Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 52

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الأول في الإدغام
  4. النوع الأول الكبير
  5. ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره
  6. الفصل الثاني من الإدغام الكبير في إدغام المتقاربين والمتجانسين
  7. [ما يدغم من المثلين والمتجانسين في الحروف]
  8. وأما «الميم»

فتح الباء كما ترى (¬١)، واستدل لذلك بما أجمع على إظهاره وهو: ﴿وَمَنْ تابَ مَعَكَ﴾ بهود (¬٢)، لعدم وجود المجاور (¬٣).

وأمّا «الميم»:

فتسكن عند الباء إذا تحرك ما قبلها، ثمّ تخفى بغنّة وذلك في ثمانية وسبعين حرفا نحو: ﴿بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾، ﴿آدَمَ بِالْحَقِّ﴾ (¬٤)، لأنّه لما اشتركا في المخرج وتجانسا في الانفتاح والاستفال ثقل الإظهار والإدغام المحض يذهب الغنّة فعدل إلى الإخفاء، فإن سكن ما قبلها نحو: ﴿إِبْراهِيمُ بَنِيهِ﴾، و ﴿الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ﴾، ﴿الْيَوْمَ بِجالُوتَ﴾ (¬٥)، فأجمعوا من هذه الطّرق على الإظهار، وإنّما اشترطوا الحركة لتحقّق الثّقل والتّمكن من الغنّة، وليس في الإدغام الكبير مخفي غير ذلك، ونبّه بتسكين الباء على أنّ الحرف المخفي كالمدغم يسكن ثمّ يخفي، لكنّه يفرق بينهما بأنّه في المدغم يقلب ويشدّد الثّاني بخلاف المخفي.

فهذا ما أدغمه أبو عمرو من هذا الفصل، وقد شاركه غيره:

فقرأ حمزة وفاقا له بإدغام التّاء في أربعة مواضع وهي: ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا﴾، ﴿فَالزّاجِراتِ زَجْراً﴾، ﴿فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾، ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْواً﴾ (¬٦) بغير إشارة.

واختلف عن خلاّد عنه في ﴿فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً﴾، ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً﴾ (¬٧)، فبالإدغام فيهما أخذ ابن مهران عن أصحابه عن الوزّان عن خلاّد، وأبو الفتح فارس بن أحمد

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 52 (SanadKitab #30041, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.