Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 58

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الأول في الإدغام
  4. النوع الأول الكبير
  5. ثم إن هذا النوع من الإدغام الكبير ينقسم كما تقدم إلى مثلين وغيره
  6. الفصل الثاني من الإدغام الكبير في إدغام المتقاربين والمتجانسين
  7. قواعد: [عامة في إدغام المتقاربين والمتجانسين]
  8. [القاعدة الأولى: فيما يعسر إدغامه ويصعب توجيهه لاجتماع الساكنين من الإدغام]

ساكنة لأنّ الهاء قبلها ساكن فيؤدي إلى الجمع بين السّاكنين في الوصل من غير أن يكون قبلهما حرف لين، وهذا غير موجود في شيء من لغات العرب، وكذا قوله:

﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ و ﴿أَمَّنْ لا يَهِدِّي﴾ و ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ (¬١) وأشباه ذلك، ولا معتبر بقول القرّاء: إنّ هذا ونحوه مدغم، لأنّهم لا يحصّلون هذا الباب، وهو جمع بين السّاكنين في موضع لا يصحّ فيه اختلاس الحركة، فهو مخطئ كقراءة حمزة «فما اسطاعوا» لأنّ سين الاستفعال لا يجوز تحريكها بوجه من الوجوه"، انتهى (¬٢)، يقال عليه: أنّ قوله: "غير موجود" غير مسلّم، وكيف يكون ذلك؟، وهي مروية عن شيخ النّحويين والقرّاء أبي عمرو بن العلاء ونصّ عليه في غير ما مؤلّف من تآليف الفن.

وأمّا قوله: "ولا معتبر بقول القرّاء"، فهو جرأة عظيمة على القرّاء الذين هم العمدة في نقل كلام الله، وكيف يقال بخطئهم فيما رواه متواترا عن أهل الفصاحة والبلاغة من التابعين والصّحابة عمّن لا ينطق عن الهوى [ﷺ] (¬٣)؟، إنّما المخطئ أعجمي ومعتزلي يريان (¬٤) القراءة بالرّأي.

وقال الجعبري: "وأجاب حذاق القرّاء بأنّه ليس إدغاما، بل إخفاء، فاستحسنه من وقف عليه وادّعى كلّ السبق إليه" (¬٥).

ثمّ قال: "وهذا ليس بشيء لأنّه لا جائز أن يكون إخفاء الحركة، لأنّ الحرف حينئذ يكون مختلسا ظاهرا لا مدغم ولا مخفي ك ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ ولا قارئ به، ولا جائز أن يكون إخفاء الحرف لأنّه مقلوب متّصل تام التّشديد، وهذه حقيقة المدغم فتسميته

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 58 (SanadKitab #30041, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.