والثّاء في الذّال ﴿يَلْهَثْ ذلِكَ﴾، وفي تاء ﴿لَبِثْتَ﴾ كيف أتى، وفي تاء ﴿أُورِثْتُمُوها﴾ (¬١).
والذال في التّاء: ﴿فَنَبَذْتُها﴾ في طه، وفي تاء ﴿عُذْتُ﴾ بغافر والدخان، وفي تاء ﴿أَخَذَتِ﴾ (¬٢) كيف جاء.
والنّون في الواو من: ﴿يس * وَالْقُرْآنِ﴾ و ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾، والميم في ﴿طسم﴾ (¬٣)، وجملتها سبعة عشر (¬٤).
فأمّا الباء السّاكنة: فأدغمها في الفاء في الخمسة (¬٥) المذكورة أبو عمرو، وهشام وخلاّد والكسائي، "لاشتراكهما في بعض المخرج وتجانسهما في الانفتاح والاستفال، وكافأ تفشّي الفاء ونفخها جهر الباء وشدّتها فحسن" قاله الجعبري (¬٦)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش (¬٧)، إلاّ أنّه اختلف عن هشام وخلاّد:
فالإدغام عن هشام من جميع طرقه رواه الهذلي ورواه القلانسي من طريق الحلواني، وابن سوار من طريق المفسّر عن الدّاجوني عنه، وقطع به [الشّذائي] (¬٨) عنه