(الدّر):" وهذا لا ينبغي لأنّها متواترة " (¬١)، انتهى.
"والقراءة سنّة متّبعة، ويوجد فيها الفصيح والأفصح، وكلّ ذلك من تيسيره - تعالى - القرآن للذّكر فلا التفات لقول أبي علي ولا للزمخشري "، قاله أبو حيّان في (البحر) (¬٢)، وقرأه الباقون بالإظهار على الأصل (¬٣).
وأمّا ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾، ﴿وَاِصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾، ﴿وَاِصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ﴾ (¬٤) ونحو ذلك، فقرأه بإدغام الرّاء في اللاّم أبو عمرو، واختلف عن الدّوري عنه، ووافقه ابن محيصن واليزيدي، وأطلق الخلاف عن الدّوري في (الشّاطبيّة) كأصلها وبالإدغام، رواه صاحب (الكافي) /و (الإرشاد) و (المستنير)، وبالإظهار مكّي في (التّبصرة) وابن بلّيمة في (التّلخيص)، وفي (النّشر) تفريع الخلاف على الإدغام الكبير، فإذا أخذ به الأوّل هذا بلا خلاف، وإلاّ فالخلاف متّجه في هذا، والأكثرون على الإدغام، والوجهان صحيحان عن أبي عمرو (¬٥)، وفي (المبهج) الإظهار لابن محيصن، وبه قرأ الباقون (¬٦).