ومما استثنوه من القسم الثّاني وهو الذي وقعت الهاء فيه بين ساكنين:
﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ (¬١) في رواية تشديد التّاء من ﴿تَلَهّى﴾ عن البزّي، ووافقه ابن محيصن في أحد وجهيها فإنّهما يقرآنه بواو الصّلة بين الهاء والتّاء ويمدان لالتقاء السّاكنين كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - في آخر سورة البقرة (¬٢).
ومما استثنوه أيضا من القسم الثّالث، وهو ما وقعت الهاء فيه بين متحرك فساكن حرفان:
أحدهما: ﴿يَأْتِيكُمْ بِهِ اُنْظُرْ كَيْفَ﴾ بالأنعام (¬٣)، فقرأه ورش من طريق الأصبهاني بضم الهاء، وافقه ابن محيصن، وقرأه الباقون بكسرها، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق (¬٤).
الثّاني: ﴿لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا﴾ في طه والقصص (¬٥)، فقرأ حمزة بضم الهاء فيهما، وافقه الأعمش وابن محيصن، وقرأ الباقون بالكسر فيهما (¬٦).
*****