نافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر والكسائي وكذا أبو جعفر بالإبدال وافقهم ابن محيصن (¬١).
وعن الأعمش من طريق الشّنبوذي إبدال ﴿سُؤْلَكَ﴾ في طه (¬٢).
وعن الحسن إبدال ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ و ﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ مع كسر الهاء (¬٣).
وعن ابن محيصن إبدال نحو: ﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾، و ﴿الَّذِي اُؤْتُمِنَ﴾ (¬٤) وفاقا من الثّلاثة لمبدليها (¬٥).
ووجه تخصيص السّاكنة بالتّخفيف هو أنّ العلماء اتّفقوا على أنّ كلّ حرف مد ساكنه أخفّ من متحركه، واختلفوا في الهمز فأكثرهم على أنّ ساكنها أثقل من متحركها لاحتباس النّفس، وفقد ما يعين على إخراجها، ومن ثمّ صعب الوقف عليها وأورد عليه إسكان ﴿بارِئِكُمْ﴾، وأجيب: بأنّ الغرض تخفيف الحركة لا الحرف بدليل ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ وقيل: متحركها أثقل لكثرة العمل كالبواقي فعلى الأوّل لكونها أثقل، وعلى الثّاني للزومها طريقة في التّخفيف والمتحركة تتشعب أنحاؤها (¬٦).
*****