وكذلك سهّلها في ﴿أَفَأَنْتَ﴾ ﴿أَفَأَنْتُمْ﴾.
وكذلك من ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ في الأعراف وهود والسجدة وص (¬١).
وكذلك في «كأن» كيف أتت مشدّدة أو مخفّفة نحو ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ (¬٢)، و ﴿كَأَنَّكَ﴾ (¬٣)، و ﴿كَأَنَّما﴾ (¬٤)، و ﴿كَأَنَّهُ﴾ (¬٥)، و ﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ﴾، و ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ و ﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ﴾، و ﴿كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا﴾ (¬٦).
وكذلك الهمزة في ﴿فَأَذَّنَ﴾ في الأعراف (¬٧) خاصة.
وكذلك من ﴿وَاِطْمَأَنُّوا بِها﴾ في يونس، و ﴿اِطْمَأَنَّ بِهِ﴾ في الحج (¬٨).
وكذلك سهل همزة ﴿تَأَذَّنَ﴾ في الأعراف (¬٩) بلا خلاف، واختلف عنه في ﴿تَأَذَّنَ﴾ بإبراهيم (¬١٠).
واختلف عن البزّي في رواية ابن كثير في ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ في البقرة (¬١١) فالجمهور عن أبي ربيعة عنه على التّسهيل، وبه قرأ الدّاني من طريقة، وروى صاحب (التّجريد) عنه التّحقيق من قراءته على الفارسي (¬١٢)، وبه قرأ الدّاني من طريق ابن الحباب عنه.