Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 141

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثالث في أحكام الهمز
  4. الفصل الأول في الهمز المفرد
  5. النوع الأول: ما اختلف فيه بالبدل والتحقيق
  6. القسم الثاني من المفرد: الهمز المتحرك
  7. الضرب الثاني: المتحرك بعد الساكن
  8. وأما إن كان الساكن قبل الهمز زايا

التّخفيف فمنه باب النبى و ﴿يُضاهِؤُنَ﴾ و ﴿بادِيَ﴾ و ﴿ضِياءً﴾ و ﴿الْبَرِيَّةِ﴾ و ﴿مُرْجَوْنَ﴾ و ﴿يُزْجِي﴾ و ﴿سَأَلَ﴾:

فأمّا باب النبى نحو: ﴿النَّبِيِّينَ﴾ (¬١) و ﴿الْأَنْبِياءَ﴾ (¬٢) و ﴿النُّبُوَّةَ﴾ (¬٣) فقرأه نافع بالهمز على الأصل، وقد أنكره قوم لما أخرجه الحاكم من حديث أبي ذر قال:

جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: "يا نبيء الله"، فقال: "لست بنبيء الله، ولكنّي نبي الله"، وقال: صحيح على شرط الشّيخين (¬٤)، قال أبو عبيد:

"أنكر عليه عدوله عن الفصحى"، فعلى هذا يجوز الوجهان/ولكن الأفصح التّخفيف، وأمّا قول سيبويه: "بلغنا أنّ قوما من أهل التّحقيق يحققون «نبيّا» و «بريّة»، وذلك رديء" (¬٥) فمعناه قليل لا رذيل، وقرأه الباقون بالتخفيف، وقال به المحققون لكثرة دوره، وبه قرأ قالون في موضعي الأحزاب وهما: ﴿لِلنَّبِيِّ﴾ ﴿إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ﴾ في الوصل ويشدد الياء فإذا وقف همز (¬٦).

وأمّا ﴿يُضاهِؤُنَ﴾ بالتوبة (¬٧) فقرأه عاصم بكسر الهاء ثمّ همزة مضمومة قبل الواو، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بضم الهاء ثمّ واو من غير همز (¬٨).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 141 (SanadKitab #30041, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.