محيصن (¬١)، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتّحقيق من غير فصل، وافقهم الحسن والأعمش، واختلف عن هشام في التّسهيل والتّحقيق والفصل وعدمه (¬٢).
ووقع الخلاف عنه بالنّسبة للسّور الثّلاثة على ثلاثة أوجه:
الأوّل: التّحقيق مع القصر في الثّلاثة، وبه قطع الجمهور من طريق الدّاجوني عن أصحابه عنه كابن ذكوان ومن معه، ولم يذكره في (التّيسير).
الثّاني: التّحقيق مع المدّ فيها، قال الجعبري: "وهو أشهرها"، وهو في (التّجريد) من طريق الجمّال عن الحلواني وأحد وجهي (التّيسير) وبه قرأ مؤلفه على أبي الفتح فارس يعني من طريق ابن عبدان عن الحلواني (¬٣).
الثّالث: التّحقيق والقصر في «آل عمران» والتّسهيل والمدّ في «ص» و «القمر»، وهو الثّاني في (التّيسير)، وبه قرأ على أبي الحسن طاهر بن غلبون، وهو الذي في (العنوان) و (التلخيص) وفاقا لجمهور المغاربة وذكر الثّلاثة في (الشّاطبيّة)، وانفرد الكارزيني عن الشّنبوذي من طريق الجمّال عن الحلواني بالتّحقيق والمدّ في «آل عمران» و «القمر»، وبالتّحقيق والقصر في «ص»، وانفرد الدّاني فيما قرأه على أبي الفتح من طريق الحلواني بالتسهيل والمد في الثّلاثة (¬٤) فتحصّل له خمسة أوجه في الثّلاث سور (¬٥).