Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 211

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الثالث في أحكام الهمز
  4. الفصل الثالث في وقف حمزة وهشام على الهمز وموافقة الأعمش لهما
  5. [المذهب الأول: التصريفي]
  6. النوع الثاني: الهمزة المتحركة
  7. وأما الهمزة المتوسطة المتحركة بعد متحرك، فإما أن تكون متوسطة بنفسها أو بغيرها

"وهذا لا عمل عليه"، وأشار الشّاطبي إلى هذين الوجهين بقوله (¬١):

مستهزءون الحذف فيه ونحوه … وضمّ وكسر قبل قيل وأخملا

قال الجعبري: "ولم يتعرض في (التّيسير) لهذه المسألة، والظّاهر أنّ مذهبه الضّم كما في يضاهئون فالكسر زائد يعني في (الشّاطبيّة) على (التّيسير)، وقال بعض الشراح وفاقا للشارح - يعني السّخاوي -: ألف «أخملا» ضمير الضّم والكسر أي أخمل الوجهان وليس كذلك إذ الأوّل موافق للرسم وميزان العربية مشهور في النقل، والألف للإطلاق، والضمير المستكن للكسر فقط، وتمّ الوجه عند قوله:" وضم "، ثمّ قال:" وكسر قبل "ولو أراد عوده إلى الاثنين لقال:" قيلا وأخملا " لينص" (¬٢) انتهي، وتبعه في (النّشر) (¬٣) متعجبا من السّخاوي في تضعيفه الوجه الأوّل مخطّئا له، ثمّ قال: "وممّن نصّ على صحته - أي الوجه الأوّل - صاحب (التّيسير) (جامع البيان) وفي (الشّاطبيّة) وفاقا للتيسير، وحكاه أبو حيّان أنّ الأخفش النّحوي أبدل من هذا النوع المكسورة بعد الضّم واوا، والمضمومة بعد الكسر ياء خالصتين فيقول في نحو ﴿سُئِلَ﴾ «سول» وفي نحو ﴿مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ «مستهزيون» فدبّرها بحركة ما قبلها، وقد نسبوا هذا على إطلاقه إلى الأخفش، والذي في/كتابه (معاني القرآن) كما نبّه عليه في (النّشر) (¬٤) تخصيصه بما إذا كانت الهمزة لام الفعل نحو:

"مررت بأكول "، و ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ (¬٥) فقط، فخرج ما إذا كانت عينه نحو ﴿سُئِلَ﴾، أو من

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 211 (SanadKitab #30041, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.