مع وقوعها متطرفة بعد ساكن، فتكون ممّا خرج عن القياس، وتعقّب بأنّ الألف زائدة كما كتبت في ﴿تَفْتَؤُا﴾، وصورة الهمزة محذوفة على القياس (¬١).
وأمّا ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾، ﴿إِنَّهُ لا يَيْأَسُ﴾، ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ (¬٢) فذكره بعضهم فيما خرج عن القياس، وتعقّب: بأنّ الألف لا تعلّق لها بالهمزة بل تحتمل أن تكون أثبتت على قراءة ابن كثير أو زيدت للفرق بينها وبين ﴿يَئِسَ﴾ (¬٣) و ﴿يَئِسُوا﴾ (¬٤).
وأمّا ﴿الْمَوْؤُدَةُ﴾ (¬٥) فكتبت بواو واحدة خوف اجتماع المثلين، وحذفت صورة الهمزة فيها على القياس، وكذلك ﴿مَسْؤُلاً﴾ (¬٦).
وممّا خرج من الهمزة المتوسطة المتحركة بعد الألف وتكون:
إمّا مفتوحه نحو ﴿وَأَبْناءَكُمْ﴾، ﴿أَبْناءَنا﴾، و ﴿وَنِساءَنا﴾، و ﴿وَنِساءَكُمْ﴾ (¬٧) ولم ترسم لها صورة، وإمّا مضمومة بعدها/واو نحو ﴿جاؤُكُمْ﴾ و ﴿يُراؤُنَ﴾ (¬٨).
وإمّا مكسورة بعدها ياء نحو ﴿إِسْرائِيلَ﴾ و ﴿اللاّئِي﴾ (¬٩) على قراءة حمزة:
فرسموا بعد الألف في المضمومة واوا واحدة، وفي المكسورة ياء واحدة، واحتمل أن تكون المحذوفة صورة الهمزة وأن تكون الأخرى، وقال ابن الجزري: