نحو: ﴿اُخْلُفْنِي﴾ (¬١)، ﴿اُدْخُلُوا﴾ (¬٢)، ﴿اُسْجُدُوا﴾ (¬٣) ضمّت، فإن كانت عارضة ك ﴿اِمْشُوا﴾﴿ثُمَّ اُقْضُوا﴾﴿فِرْعَوْنُ اِئْتُونِي﴾ (¬٤) فتكسر لأنّ الأصل «امشيوا» فاستثقلت الضّمة على الياء فحذفت ثمّ حذفت الياء لالتقاء السّاكنين أو نقلت حركة الياء إلى الشين بعد تقدير سكونها ثمّ حذفت الياء كما مرّ وكذلك البواقي، وما أشبههن (¬٥).
ولا «همز» في «خذ»، و «كل» (¬٦) اتّفاقا، وفي: «سأل»، و «أمر» وجهان (¬٧) قرئ بهما في: ﴿وَسْئَلِ﴾، ﴿وَأْمُرْ﴾ (¬٨) بالهمز في القرآن.
وأمّا فعل الأمر الخماسي فنحو: ﴿اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ﴾ (¬٩) «واتخذ» (¬١٠) على قراءة الكسر (¬١١)، والسّداسي نحو: ﴿اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾، ﴿قُلِ اِسْتَهْزِؤُا﴾ (¬١٢) وتكسر الهمزة فيهما (¬١٣).