Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 260

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الرابع في المد والقصر
  4. [أسباب المد]
  5. القسم الأول: اللفظي
  6. [المد العارض المدغم]

و ﴿الدِّينُ﴾ (¬١) و ﴿نَسْتَعِينُ﴾ (¬٢) و ﴿يُوقِنُونَ﴾ (¬٣) و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (¬٤) و ﴿لَكَفُورٌ﴾ (¬٥)، ونحو ﴿وَبِئْرٍ﴾ (¬٦) و ﴿الذِّئْبُ﴾ (¬٧) و ﴿الضَّأْنِ﴾ (¬٨) عند من أبدل الهمزة وذلك حالة الوقف بالسكون أو بالإشمام فيما يصح فيه.

وأمّا السّاكن العارض المدغم: فنحو: ﴿قالَ لَهُمُ﴾ (¬٩)، ﴿قالَ رَبُّكُمْ﴾ (¬١٠)، و ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْراً﴾ عند أبي عمرو إذا أدغم.

فأمّا المدّ السّاكن اللازم في قسميه فأجمع الجمهور على مدّه قدرا واحدا مشبعا من غير إفراط للحجز بين السّاكنين، ومن ثمّ سمّي مدّ الحجز، ويسمّى أيضا مدّ العدل لأنّه يعدل حركة.

وقد علم في علم التّصريف أنّه لا يجمع في الوصل بين ساكنين فإذا أدّى الكلام إليه حرك أو حذف أو زيد في المدّ ليقدر متحركا وهذا معنى قول الخاقاني (¬١١):

وإن حرف مد كان من قبل مدغم … كآخر ما في الحمد فامدده واستجر

مددت لأنّ السّاكنين تلاقيا … فصار كتحريك كذا قال ذو خبر

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 260 (SanadKitab #30041, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.