Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 289

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الخامس في حكم الفتح والإمالة
  4. [القسم] الأول: في المطلقة
  5. وكذلك أمالوا ألفات التأنيث كلها وهي

فظهر أنّ /الثلاثي المزيد يكون اسما وفعلا ماضيا نحو ﴿اِبْتَلى﴾ و ﴿أَنْجانا﴾ (¬١)، ومضارعا مبنيّا للفاعل نحو: ﴿يَرْضى﴾، وللمفعول نحو ﴿يُدْعى﴾ (¬٢).

وكذلك أمالوا ألفات التّأنيث كلّها وهي:

كلّ ألف زائدة رابعة فصاعدا دالة على مؤنث حقيقي أو مجازي في الواحد والجمع المكسر اسما كان أو صفة، وتكون في «فعلى» مفتوح الفاء، و «فعلى» مضمومها، و «فعلى» مكسورها السّاكنة العين في الثّلاثة نحو: ﴿مَرْضى﴾ (¬٣)، و ﴿الْمَوْتى﴾ (¬٤)، و ﴿وَالسَّلْوى﴾ (¬٥)، و ﴿تَقْوى﴾ (¬٦)، و ﴿دَعْواهُمْ﴾ (¬٧)، و ﴿طُوبى﴾ (¬٨)، و ﴿بُشْرى﴾ (¬٩)، و ﴿الْقُصْوى﴾ (¬١٠)، و ﴿الدُّنْيا﴾ (¬١١)، و ﴿ذِكْرى﴾ (¬١٢)، و ﴿سِيماهُمْ﴾ (¬١٣)، و ﴿ضِيزى﴾ (¬١٤)، وليس هذا على عمومه بل الواقع في القرآن على قراءتهم فلا يرد «أرطى» وإن كانت ألفه للإلحاق لأنّه في غير القرآن، ولا «تترى» (¬١٥) للمنون لأنّه في قراءة غيرهم (¬١٦).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 289 (SanadKitab #30041, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.