Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 306

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الخامس في حكم الفتح والإمالة
  4. [القسم] الأول: في المطلقة
  5. فصل: [الخلاف عن ورش في اليائي]

للدّاني وصحّحهما في (النّشر) (¬١)، واستثنوا ﴿مَرْضاتِي﴾ (¬٢) و ﴿مَرْضاتِ﴾ (¬٣) و ﴿كَمِشْكاةٍ﴾ (¬٤) ففتحوه قولا واحدا لأنّهما واويان.

وأمّا ﴿الرِّبا﴾ (¬٥) بالموحدة، و ﴿كِلاهُما﴾ (¬٦) فالجمهور على فتحها وجها واحدا من أجل كون ﴿الرِّبا﴾ واويا.

فإن قلت: قد أمالوا الواوي ك ﴿الْقُوى﴾ (¬٧)؟.

أجيب: بأنّه إنّما أميل ما أميل من الواوي لكونه رأس آية فأميل للمناسبة والمجاورة، وقد ألحق بعضهم ﴿الرِّبا﴾ و ﴿كِلاهُما﴾ بنظائرهما من ﴿الْقَوِيُّ﴾ و ﴿وَالضُّحى﴾ فأماله بين بين، وهو صريح (العنوان) وظاهر (جامع البيان)، لكن قال في (النّشر): أنّ الفتح هو "الذي عليه العمل ولا يوجد نصّ أحد منهم بخلافه" (¬٨).

وقد اختلف في ألف ﴿كِلاهُما﴾ (¬٩) فقيل: عن واو لإبدال التّاء منها في ﴿كِلْتَا﴾ ك «نجاة» /فلهذا رسمت ألفا وعللت إمالتها بكسرة الكاف، وقيل عن ياء لقول سيبويه: لو سميت بها لقلبت ألفها في التثنية ياء فالإمالة للدلالة عليها، وعلى هذا إذا وقف على ﴿كِلْتَا﴾ من ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ﴾ (¬١٠) فتمال لأصحاب الإمالة إن جعلت الألف للتّأنيث، وإن جعلت للتّثنية فلا، ويأتي البحث فيها في الكهف إن شاء الله تعالى (¬١١).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 306 (SanadKitab #30041, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.