الحلواني للكسرة التّالية لا الياء، ولم يذكر المغاربة غيره عن هشام وفتحها عنه الدّاجوني، ولم يذكر العراقيون غيره (¬١).
ولا خلاف في فتح و ﴿وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ﴾ في سورة «الإنسان» (¬٢)، والفرق أنّ حرف «هل أتاك» مفرد فهو أنسب بالتّغيير والآخر جمع فيتعدد فيه الإعلال إذ أصل الألف همزة في الجمع فأعلّت بالقلب ألفا فلو أميل تعدد الإعلال (¬٣).
رابع عشرها: ﴿عابِدُونَ﴾ كلاهما و ﴿عابِدٌ﴾ في سورة «الكافرون» (¬٤) فقرأها هشام من طريق الحلواني بالإمالة للكسرة التّالية وفتحها الدّاجوني عنه، وخرج بتعيين السّورة نحو ﴿لَنا عابِدُونَ﴾ (¬٥).
خامس عشرها، وسادس عشرها، وسابع عشرها، وثامن عشرها، وتاسع عشرها:
الألف التي بعد الصّاد والسّين والياء والكاف في ﴿النَّصارى﴾ (¬٦) و ﴿نَصارى﴾ (¬٧) و ﴿أُسارى﴾ (¬٨) و ﴿كُسالى﴾ (¬٩) و ﴿الْيَتامى﴾ (¬١٠) و ﴿يَتامَى﴾ (¬١١) و ﴿سُكارى﴾ (¬١٢) فاختلف فيها عن الدّوري عن الكسائي فأمالها عنه الضّرير اتباعا لإمالة ألف التّأنيث وما قبلها من الألفاظ الخمسة وفتحها سائر الرّواة عن الدّوري في الحالين (¬١٣).