Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 348

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب الخامس في حكم الفتح والإمالة
  4. القسم الثاني من قسمي الإمالة: الإمالة المقيدة ب (هاء) التأنيث في الوقف

الاقتصار على إمالة الألف مع الهاء دون ما قبل الألف، والأصل في هذا الباب هو الاقتصار على إمالة الهاء والحرف الذي قبلها فقط انتهى (¬١).

فإن قلت: لا حاجة لاستثناء الألف لأنّ الكلام في إمالة الفتحة لا في إمالة الحرف فلم يشمل إلاّ كلّ مفتوح؟.

أجاب الشّيخ بدر الدين ابن أم قاسم في شرحه لألفية ابن مالك: بأنّه خوف من أن يتوهّم أنّ هاء التّأنيث تسوّغ إمالة الألف كما سوّغت إمالة الفتحة (¬٢).

ثمّ إنّ إمالة هذا القسم لغة شائعة لبعض العرب حكاها الأخفش سعيد بن مسعدة، وقيل للكسائي: إنّ (¬٣)، وفسره الجعبري كالدّاني بأنّ المراد أهل الكوفة لأنّهم بقية أبناء العرب (¬٤)، وهذا جار على الألسنة في نحو ﴿هُمَزَةٍ﴾ و ﴿لُمَزَةٍ﴾ (¬٥) و ﴿خَلِيفَةً﴾ (¬٦) وما شابه ذلك، إلاّ إنّ إمالتها مخصوصة بالوقف، وبذلك قرأ الكسائي فكان يميل كلّ تاء تأنيث انقلبت في الوقف هاء سواء رسمت تاء نحو ﴿بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ﴾ (¬٧) أو هاء نحو ﴿رَأْفَةٌ﴾ (¬٨)، ورووا عنه في ذلك قراءتين:

أحدهما: وهو مذهب ابن مقسم وابن شنبوذ والخاقاني وابن الأنباري إطلاق الإمالة عند جميع الحروف من غير استثناء شيء سوى الألف كما تقدّم، ولا اشترطوا شرطا، وهو أيضا مذهب أبي الفتح فارس وشيخه عبد الباقي وبه قرأ الدّاني على

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 348 (SanadKitab #30041, hlm. urut 858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.