Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 361

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق
  4. والساكن

في «الصّاد»: ﴿إِصْراً﴾ في «البقرة» (¬١) و ﴿إِصْرَهُمْ﴾ في «الأعراف» (¬٢) و ﴿مِصْراً﴾ منونا ب «البقرة» (¬٣) أيضا، وغير منون ب «يونس» و «يوسف» و «الزخرف» (¬٤).

وفي «الطّاء»: في ﴿قِطْراً﴾ ب «الكهف»، و ﴿فِطْرَتَ اللهِ﴾ ب «الروم» (¬٥).

و «القاف»: في ﴿وِقْراً﴾ في «الذاريات» (¬٦).

فإنّه يفخمها كسائر القرّاء للتّنافر وعدم التّناسب.

وأمّا «الخاء»: ففي ﴿إِخْراجٍ﴾ (¬٧) حيث وقع فرقق راءه ولم يجعل السّاكن حاجزا بل أجراه مجرى الحروف المستفلة لما فيه من الهمس وهو من صفات الضّعف.

وإن كان بعد الرّاء حرف استعلاء فإنّه يفخمها أيضا، وذلك في ﴿إِعْراضاً﴾ في «النساء»، و ﴿إِعْراضُهُمْ﴾ في «الأنعام» (¬٨).

واختلف في ﴿وَالْإِشْراقِ﴾ (¬٩) كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.

وإن كانت الرّاء متكررة في كلمة فإنّه يفخمها لأنّ مناسبة الرّاء بأختها أحسن من مناسبتها بغيرها، وإليه أشار الشّاطبي بقوله (¬١٠):

… حتى يرى متعدلا

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 361 (SanadKitab #30041, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.